07 / 07
كيف تقرأ نتائج اختبار ستروب — تأثير التداخل والدقة ومخطط التشتت
نشرح كيف تقرأ تأثير التداخل والتيسير وكلفة الكفّ وفرق نسبة الأخطاء والمتوسط والوسيط ومخطط التشتت لكل محاولة في شاشة النتائج، وحدود دقة القياس، وعدد المرات اللازمة لتكون النتيجة موثوقة.
عند انتهاء الاختبار يظهر متوسط زمن الاستجابة ووسيطه لكل حالة، والدقة، وتأثير التداخل، ومخطط التشتت لكل محاولة. نوضح هنا ما يعنيه كل رقم وإلى أي حد يمكن الوثوق به.
كيف يُحسب
- زمن الاستجابة — الزمن (بالمللي ثانية) من الإطار الذي رُسمت فيه الكلمة على الشاشة حتى حدث الضغط على الزر أو المفتاح. ولا تُستخدم في المتوسط والوسيط إلا المحاولات الصحيحة.
- قواعد الاستبعاد — تُعدّ الاستجابات الأسرع من 200 مللي ثانية ضغطات استباقية تمت قبل رؤية الكلمة والحكم عليها، فتُستبعد من زمن الاستجابة ومن الدقة معًا. ويُحتسب انتهاء الوقت خطأً ويُستبعد من زمن الاستجابة. أما الضغطات التي تسبق ظهور المثير (أثناء ظهور علامة +) فتُتجاهل ويُعرض عددها فقط.
تأثير التداخل = متوسط غير المتطابق − متوسط المتطابق
التيسير = متوسط المحايد − متوسط المتطابق · كلفة الكفّ = متوسط غير المتطابق − متوسط المحايد
قراءة تأثير التداخل
إذا كانت القيمة موجبة، فهذا يعني أنك كنت أبطأ بذلك المقدار في الحالة غير المتطابقة. وتكون القيمة موجبة لدى معظم الناس؛ فإذا جاءت قريبة من الصفر أو سالبة، ففكّر أولًا في احتمال أن يكون قلة عدد المحاولات قد جعلها تتذبذب مصادفةً.
هذا الموقع لا يقارنك بـ«أفضل كذا في المئة» ولا بمتوسطات حسب العمر، لأنه لا توجد معايير معتمدة لمهمة الأزرار عبر الإنترنت، ولأن التأخر يختلف من جهاز لآخر فلا يمكن مقارنة أرقامك بأرقام غيرك مباشرة. قارن سجلاتك المقيسة على الجهاز نفسه وباللغة نفسها وبالإعدادات نفسها فقط.
انظر إلى الدقة أيضًا
إذا كان فرق زمن الاستجابة في غير المتطابق صغيرًا لكن الأخطاء كثيرة، فربما ضحّيت بالدقة لتضغط بسرعة (المقايضة بين السرعة والدقة). انظر أيضًا إلى فرق نسبة الأخطاء (غير المتطابق − المتطابق) في شاشة النتائج. فإذا كانت الحالة غير المتطابقة في وضع أسوأ في زمن الاستجابة ونسبة الأخطاء معًا، أمكن القول إن التداخل واضح.
المتوسط والوسيط
إذا وُجدت محاولة أو اثنتان ضغطت فيهما متأخرًا لشرود ذهنك، اهتزّ المتوسط كثيرًا. أما الوسيط فأقل حساسية لهذه القيم الشاذة. وإذا اختلف التداخل المحسوب بالمتوسط اختلافًا كبيرًا عن المحسوب بالوسيط، فهذه إشارة إلى وجود محاولات شاذة؛ ابحث في مخطط التشتت عن نقاط منفردة بعيدة في الأعلى.
قراءة مخطط التشتت
المحور الأفقي هو ترتيب المحاولات، والمحور الرأسي هو زمن الاستجابة. ○ للمتطابق، و■ لغير المتطابق، و△ للمحايد، و× للخطأ أو انتهاء الوقت أو الضغط الاستباقي، والخطوط المتقطعة هي المتوسط لكل حالة.
- ■ أعلى من ○ عمومًا — يوجد تداخل.
- النقاط الأولى مرتفعة ثم تنخفض تدريجيًا — هذا أثر التمرين، أي اعتيادك على المهمة. ويقلّ إذا شغّلت التمرين المكوّن من 8 محاولات.
- النقاط ترتفع أو تتبعثر كلما تقدّمت — اشتبه في التعب أو تراجع التركيز.
- مقطع تتجمع فيه علامات × — مقطع التبست عليك فيه القاعدة أو استعجلت.
كم مرة يلزم لتكون النتيجة موثوقة
في إعداد 24 محاولة لا يتجاوز نصيب كل حالة 8 محاولات، فتتذبذب القيم كثيرًا. وإذا قلّ عدد المحاولات الصحيحة عن 5 في أي حالة، يظهر تحذير في شاشة النتائج. والفرق بين متوسطين، كالتداخل، أكثر ضجيجًا من كل متوسط على حدة، وقد أفاد هيدج وزملاؤه (Hedge, Powell & Sumner, 2018) بأن ثبات تداخل ستروب عند إعادة الاختبار أدنى من المتوقع. لذا فالقياس مرات عدة بـ48 إلى 72 محاولة ومتابعة التطوّر أفضل من الاعتماد على رقم واحد.
ما يؤثر في دقة القياس
- جهاز الإدخال — لوحة المفاتيح السلكية قصيرة التأخر عادةً، أما لوحات المفاتيح اللاسلكية والبلوتوث وشاشات اللمس فقد يُضاف إليها تأخر أطول.
- معدل تحديث الشاشة — تُرسم الشاشة ذات 60 هرتز مرة كل 16.7 مللي ثانية، فيقع خطأ في حدود إطار واحد تقريبًا في لحظة ظهور الكلمة الفعلية.
- حمل المتصفح والجهاز — إذا كانت علامات تبويب أو تطبيقات أخرى ثقيلة، فقد تتأخر معالجة الأحداث. وإذا انتقلت إلى علامة تبويب أخرى أثناء الاختبار، فإنه يتوقف تلقائيًا.
ولأن معظم هذا التأخر يُضاف بالتساوي إلى جميع الحالات، فإن تأثير التداخل، وهو فرق بين الحالات، يتأثر به أقل من زمن الاستجابة المطلق. لكن القيم المطلقة قد تتغير إذا غيّرت الجهاز، فقارن على الجهاز نفسه.
هذا ليس تشخيصًا
هذا الاختبار ليس اختبارًا عصبيًا نفسيًا معياريًا، ولا يقدّم تشخيصًا طبيًا أو نفسيًا. استخدم النتائج للتسلية وملاحظة الذات فقط.
المراجع
Hedge, C., Powell, G., & Sumner, P. (2018). The reliability paradox: Why robust cognitive tasks do not produce reliable individual differences. Behavior Research Methods, 50(3), 1166–1186.
MacLeod, C. M. (1991). Half a century of research on the Stroop effect: An integrative review. Psychological Bulletin, 109(2), 163–203.